<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?>
			<rss version="0.91"><channel>
			<title>العربية.نت | آراء الصفحة السياسية</title>
			<link>http://www.alarabiya.net/rss/rssPoliticsOpenion.xml</link>
			<description>Updated every minute of every day - FOR PERSONAL USE ONLY</description>
			<language>ar-sa</language>
			<lastBuildDate>Tue, 06 Jan 2009 06:55:01 Asia/Riyadh(AST)</lastBuildDate> <copyright>Copyright:2009, Alarabiya News Channel.</copyright>
			<docs>http://www.alarabiya.net/rss/rssPoliticsOpenion.xml</docs>
				<image>
					<title>Alarabiya.net</title>
					<url>http://10.1.32.210/themes/default/images/big_logo.gif</url>
					<link>http://www.alarabiya.net</link>
				</image><item><title>لماذا لا نحل الجامعة العربية؟ ونعيد النظر في العروبة؟</title><description>هل قررت الدول العربية الاستقالة من التاريخ وصناعته، بعدما استقالت من الجغرافيا تاركة ارضها والدول والحدود سائبة تتصرف بها في مواجهة اسرائيل الامبراطوريتان اللتان</description><link>http://www.alarabiya.net/views/2009/01/05/63507.html</link><pubDate>Thu, 01 Jan 1970 00:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>&quot;محنة&quot; غزة... منحة إيران</title><description>تبدو إيران بارعة جداً في استثمار السياسة الخارجية عبر امتداداتها الإقليمية التي تسعى لكسب المزيد من الولاءات في المنطقة، وذلك بهدف التأثير على الأجندة السياسة</description><link>http://www.alarabiya.net/views/2009/01/05/63505.html</link><pubDate>Thu, 01 Jan 1970 00:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>دفاعا عن حماس .. وليس عن غزة!</title><description>في الكويت، أكد الإخوان المسلمون (ممثلين في جمعية الإصلاح الاجتماعي، والحركة الدستورية الإسلامية، والاتحاد الوطني لطلبة الكويت الممثل في قائمة الإئتلافية،</description><link>http://www.alarabiya.net/views/2009/01/05/63506.html</link><pubDate>Thu, 01 Jan 1970 00:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>&quot;التفرّس&quot; العربي وجنازة غزّة</title><description>&quot;يقتل القتيل ويمشي في جنازته&quot;، هذا مثلٌ دارجٌ يضرب لمن يرتكب جريمةً في حقٍ أحدٍ ما ثم يمشي في جنازته باكياً عليه، ولا أجد خيراً من هذا المثل لأستهلّ به هذه</description><link>http://www.alarabiya.net/views/2009/01/05/63501.html</link><pubDate>Thu, 01 Jan 1970 00:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>غزة.. مدينة فاضلة</title><description>وعد الرئيس الأميركي جورج بوش الفلسطينيين بدولة حرة مستقلة يعترف بها العالم وتعلن قبل نهاية العام 2008، وانقضى العام وما زالت إسرائيل تدك الأرض والبشر في غزة لتضع</description><link>http://www.alarabiya.net/views/2009/01/04/63437.html</link><pubDate>Thu, 01 Jan 1970 00:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>مغادرة اللغة الحماسية: نحن مسؤولون...</title><description>تقصّر القراءة، إن هي بدأت بتوصيف طبيعة العدو الاسرائيلي، وتظل عاجزة إن هي انتهت إلى تحميل «الكيان الغاصب» مسؤولية كل المآسي العربية والفلسطينية، وبرأت الذات من كل</description><link>http://www.alarabiya.net/views/2009/01/04/63438.html</link><pubDate>Thu, 01 Jan 1970 00:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>رسالة من مواطن فلسطيني إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية</title><description>وطن من حفنة أكفان

معالي الدكتور / عمرو موسى  الأمين العام لجامعة الدول العربية حفظك الله ورعاك وسدد خطاك لما فيه مصلحة هذه الامة..إن تبقى لها من مصالح لم تهضم بعد.</description><link>http://www.alarabiya.net/views/2009/01/04/63445.html</link><pubDate>Thu, 01 Jan 1970 00:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>لغزة رب يحميها !</title><description>الإبادة الجماعية لأهل غزة زادت النظام العربي إنقساما وأثبتت أنه هش متواضع، عديم الخيارات، لا سبيل أمامه سوى &quot;فش الخلق&quot; حسب التعبير اللبناني الشائع.

من قبيل</description><link>http://www.alarabiya.net/views/2009/01/04/63431.html</link><pubDate>Thu, 01 Jan 1970 00:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>الدم الفلسطيني بين مطرقة إسرائيل وسندان حماس</title><description>لليوم السابع على التوالي تستمر المذبحة الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، ولكن لما نأبه بذلك؟ فلا زالت قيادة حماس صامدة!!! أكثر من 450 شهيد وأكثر من 3000 آلاف جريح فلسطيني،</description><link>http://www.alarabiya.net/views/2009/01/04/63432.html</link><pubDate>Thu, 01 Jan 1970 00:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>الدولة، نعم، أية دولة!</title><description>يكاد الفلسطينيّون يصيرون إسماً يرادف الألم. والأشدّ إيلاماً في الأمر أنّه ألم للألم. سرّ ذلك أنه من صنف العذاب الغجريّ، حيث &quot;الدولة&quot; ليست معطى، لكنّها ليست،</description><link>http://www.alarabiya.net/views/2009/01/03/63365.html</link><pubDate>Thu, 01 Jan 1970 00:00:00 GMT</pubDate></item></channel> </rss> 
